anatta

A contstant fight between reality and illusions !

- an Arab-

I have wanted to kill myself a hundred times, but somehow I am still in love with life. This ridiculous weakness is perhaps one of our more stupid melancholy propensities, for is there anything more stupid than to be eager to go on carrying a burden which one would gladly throw away, to loathe one’s very being and yet to hold it fast, to fondle the snake that devours us until it has eaten our hearts away?

—Voltaire

  • حين يكون الألم الذي تعاني منه، أكبر منك.. أكبر من قدرتك على التحمل!
  • حين تحاول الهرب من واقعك، برقصة الزومبا
  • حين تبكي وأنت مختبئ في ركن قاعة المحاضرات
  • حين تفكر بإمكانية الهرب، إلى أي شيء، حيث لا يوجد ما يلقب بالأب، أو بالعادات والتقاليد!
  • حين تبني مدينتك الطوباوية، حيث ليس هناك تعريف للأخلاق، لأنه لا يوجد ما يضادها، فهي الأصل وهي الوجود.. وتعيش هناك في فقاعتك
  • الهروب لم يجدي

وكأن الموت أضحى بديلا للحزن، فكلما ضاقت، كانت فكرة الموت..
أين ولى الحزن بدموعه الغضة؟

In this world you gotta be selfish, or else you will be eaten. And if you are not a lier, you will be beaten! And if you are not a hypocrite, you will be called as one.
Circles circles

If only we can go back, to the time when education was about gaining the knowledge not the certificate; when it was about the curiosity and intellectual questions rather than memorizing a certain “quantity” of material!
#weNeedEducationRevolution

ويأتيك يومٌ أسود..
يباغتك، كأنه اشتاق إليك، أو اعتقد أن حياتك لا تستقيم دونه
يأتيك، في الوقت الذي قررت فيه أن تعتزل السواد.. إلى حين
ضمك إليه حتى بكيت، وانتصر

أهكذا إذن ستكون حياتك؟
أن تعيش في حالة ترقب للحزن.. للشك، للعالم السفلي

ستغار من عامة الناس.. هؤلاء الذين لا يزورهم السواد إلا إذا زار ملك الموت أحبابا لهم
أما نحن! نحن مقره.. نحن الذين نُسأَل عنه.. ولا نستطيع الجواب باختصار

الصدر محموم بدموع أبت أن تقبع في الأرض، فجالت في الصدر حتى هلكت!

من أين لنا بالقوة كي نواجه هذا الألم..

أن تسقط.. محتضنا ذاتك.. تاركا خلفك كل شيء
البشر ومشاعرهم ومشاكلهم.. وكل تناقضتهم
الماديات وتدنيسها لنفوسنا
الكلمات، وتأثيرها على كل شيء فينا

أن تسقط.. كائنا ماديا متناقضا مشوها بكلمات عابرة..

وتجلس وحيدا

الفوضى

الفوَضي المعتمة بداخلك

 من شدتها بدأت تفيض بها..

بدؤوا يسمعونها بين كلماتك..  تظهر في دموعك

عين.. قلق

سماء .. ألم

قمر.. شدة

آهة .. وموجة بحرية شائكة بالملح الأبيض

زهور زهور .. وظلمة ورائحة عذبة تختلط برائحة الطين والسماد

البحر.. وقاذورات تلطخ الساحل.. ورائحة السمك النافق تخترق أنفي.. فأهرب

إلى أين؟

الاستلقاء في السرير لثلاثة أسابيع .. والغرق بنفسك

حتى تصبح لا شيئا يفكر بلاشيء ،يفعل اللاشيء

بانتظار العدم أن يبتلعه

He: What’s the matter with you?

Me: Nothing.

Nothing was slowly clotting my arteries. Nothing slowly numbing my soul. Caught by nothing, saying nothing, nothingness becomes me. When I am nothing they will stay surprised in the way that they are forever surprised, but there was nothing the matter with her.